-
Continue reading →: بداية النهايةأبدأ هذا العام وطعم النهاية لا زال طازجاً في فمي، أكتب ووجه من أحب لا زال حيّاً في ذاكرتي، وأراه بها وأشم رائحة عطره وأسمع صوته ومواقفه التي غمرني حنانه وقلبه الكبير بها منذ ولدت. رغم غيابي عنه ومضي وقت طويل لم أراه به إلّا أنّه لدي حدس قوي يربطني…
-
Continue reading →: ذهبفكّرت كثيراً ماذا سيكون عنوان عام 23 قبل أن أكتب عن هذا العام، أعرف ما عشت وأعرف عما سأكتب لكن ما هو العنوان المناسب؟ إلى أن تذكرت أنّي احتاج شراء ورق قصدير لتعقيم أدوات المعمل، فتنهدت وقلت: ورق قصدير سميك ليس خفيف سهل التمزق.. لا يهمني لمعان الورق بقدر سماكته،…
-
Continue reading →: عمى البصر ولا عمى البصيرة
حديث من القلب .. عن أمل التي جعلتني أدرك معنى عمى البصر ولا عمى البصيرة. تجدون التدوينة في قناتي على تليجرام https://t.me/lNFlNlTY8/11
-
Continue reading →: مراجعة كتاب: إن أخذ الموت منك شيئا رُدّه إليه – نايا ماريا آيتكبشر جميعنا نشعر بمشاعر الحزن، والفقد، والحداد، والرثاء، وتختلف طريقة كل انسان في تعامله مع هذه المشاعر ليستطيع فهم ما يمرّ به أو مساعدة من حوله. بدأت بالبحث والقراءة في عدد من الكتب المتعلقة (في تعامل الشخص الحي المتبقي بعد فقده لمن يحب) في فبراير 2019، بعد أن فقدت جدة…
-
Continue reading →: إلى ما لا نهايةنها.. هذه الكلمة التي عرفتها لأول مرة في دروس التفاضل والتكامل، وكان حينها أول سؤال يعبر في عقلي لماذا نَهَا وليس نُها؟ وكان هذا أول سؤال أسأله لمعلمة الرياضيات التي فرحت حين رفعت يدي لأسألها، قبل أن يتبخر حماسها بعد سماع السؤال وقالت لي: “هو اختصار لكلمة نهاية”. هذه الكلمة…
-
Continue reading → : 23الثالثة وثلاث دقائق صباحاً .. الثالث والعشرين من أكتوبر من العام الثالث والعشرين بعد الألفين .. يوم الإثنين.. اليوم الثالث في الأسبوع وإن كان إثنين. أكتب بالحبر البنفسجي، أفكر ماذا سأقول.. وأفكّر أكثر بالجملة التالية قبل كتابة الأولى، أمشي قليلاً لأعود وأكمل هذا السرحان أمام الورق. لماذا البنفسجي عوضاً عن…
-
Continue reading →: سكة سفرمُتعبة، ومنهكة، ولا أقوى على تحمّل أي شيء، لأني لا أملك طاقة وكل ما أفعله يعزز بداخلي شعور التعب، وبالطبع لا أُظهر هذا التعب أبداً وأضعه تحت السجّاد وأصبح المشي فوقه صعباً. أرغب بالهرب من كل شيء، لكن إلى أين أهرب مني؟ منذ يومين تذكرت من العدم رسالة كنت قد…
-
Continue reading →: إنهم يقتلون الجياد.. أليس كذلك؟لمن تعثّر بهذه التدوينة بسبب عنوانها، أود أن أحفظ لك وقتك وأقول إنها ليست مراجعة للرواية التي بحثت عنها.. (لا أعلم حقاً ربما تجد ما تبحث عنه)، بل أعجبني عنوانها وبقي عالقاً بذهني منذ أول مرة سمعت هذه الجملة ولأني اتأملها منذ وقت لآخر وددت أن أكتب عنها. هذه الرواية…
-
Continue reading →: كالطقس لا يمكن التنبؤ بهلا أعرف كيف أصف حالي الفترة الأخيرة، بخير أو على ما يرام أو لست بخير. لا أملك كلمة تصفه فعليّاً ما أعلمه أنّه مثل الطقس لا يمكن التنبؤ به قد تكون السماء صافية وتمتلئ بالغيوم فجأة أو تكون تمطر وتصفى فجأة. لم أمش منذ مدة طويلة كما اعتدت أن أمشي…
-
Continue reading →: مراجعة فيلم العناصر Elementalالعناصر.. هو فيلم أنيميشن من انتاج ديزني وبيكسار يتحدث عن عناصر الطبيعة الأربعة التي يتحدث عنها الفلاسفة في مختلف الحضارات منذ الأزل. بل حتى يختلفون بعددها فبعضهم يقول خمسة وبعضهم يقولون ستة لكن في الفيلم ذكروا العناصر التالية: (الماء، النار، الهواء، الخشب) وما أعرفه أنها تزيد عنها بالتراب والأثير وإذا…

