الرومانسيّون، العشّاق المجهولون.. وعيد الحب! ❤️‍🔥💌

في وقتٍ مضى كان مجرد الانتباه لهذا اليوم وتمييزه ومعرفة دلالته في التقويم، يُعدّ أمراً هادماً ومهدداً للأدب والأخلاق والتربية، وقد توجِب العقاب. مما جعل من الحب والحديث عنه عيباً وذنباً وكبيرة من الكبائر!

واليوم تحيط بك القلوب والورود الحمراء، وتنبثق الإعلانات التي تحتفي به من كل مكان كأن شيئاً لم يكن! لكن لا أريد أن أتحدث عن هذا التحوّل أو عن الحُب الرأسمالي أو عن الحُب المشوّه..

بل عن ذلك الحب الذي غنّى له جوزيف صقر وكتب له زياد الرحباني: “تعي نقعد بالفيّ.. مش لحدا هالفيّ .. حبيني وفكّري شوي .. بلا ولا شي!”.

المزيد عن الحُب والعشّاق والرومانسيّون في المقالة..

لقرائتها كاملة ❤️‍🔥💌
https://wp.me/paB9hW-Jq